الصفحة الرئيسية

معلومات عن الجائزة

موضوعات الدورات

الترشيح للجائزة

المرشحون

اسماء الفائزين

الدورة الثانية

الدورةالأولى

المؤتمرات والندوات

أحداث مهمة

اتصل بنا

روابط

 

 


جائزة الأمير سلطان بن عبد العزيز العالمية للمياه


EN


  مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية
   اسماء الفائزين | الدورة الثانية | مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية


ملخص البحث المقدم

مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية

مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية هيئة علمية لها شخصيتها الاعتبارية المستقلة وملحقة إدارياً برئيس مجلس الوزراء ومقرها الرئيس مدينة الرياض تم إنشاؤها عام 1397هـ . وتشرف عليها هيئة عليا يرأسها رئيس مجلس الوزراء وتشمل مهام المدينة دعم وتشجيع البحث العلمي للأغراض التطبيقية ، تنسيق نشاطات مؤسسات ومراكز البحوث العلمية في هذا المجال ، التعاون مع الأجهزة المختصة ؛ لتحديد الأولويات والسياسات الوطنية في مجال العلوم والتقنية من أجل بناء قاعدة علمية تقنية لخدمة التنمية في المجالات الزراعية والصناعية والتعدينية وغيرها والعمل على تطوير الكفاءات العلمية الوطنية واستقطاب الكفاءات العالية القادرة ؛ لتعمل بالمدينة في تطوير وتطويع التقنية الحديثة لخدمة التنمية في المملكة ، من خلال ما يتوفر فيها من متطلبات البحث العلمي كالمختبرات ووسائل الاتصالات ومصادر المعلومات والمرافق ذات العلاقة .
ويتشكل الهيكل التنظيمي للمدينة من رئيس المدينة ، نائب الرئيس لدعم البحث العلمي ، نائب الرئيس لمعاهد البحوث ، المجلس العلمي ، لجان التنسيق ، الإدارات العامة ، والمعاهد المتخصصة وبعض الوحدات الأخرى . وتشمل الإدارات العامة : الإدارة العامة لمنح البحوث، الإدارة العامة للتوعية العلمية والنشر، الإدارة العامة للمعلومات، الإدارة العامة للملكية الصناعية، إدارة التطوير الإداري، إدارة التخطيط إدارة التعاون الدولي، الإدارة العامة للشؤون الإدارية والمالية، الإدارة العامة للمشاريع، الإدارة العامة للخدمات المساندة، الإدارة القانونية، إدارة الإعلام والعلاقات العامة ووحدة المتابعة. بينما تشمل المعاهد المتخصصة : معهد بحوث البترول والصناعات البتروكيميائية، معهد بحوث الحاسب والإلكترونيات، معهد بحوث الطاقة، معهد بحوث الطاقة الذرية، معهد بحوث الفلك والجيوفيزياء، معهد بحوث الموارد الطبيعية والبيئة، معهد بحوث الفضاء، مركز الأجهزة العلمية، مركز التطوير التقني، المركز الوطني للرياضيات والفيزياء، المركز الوطني لبحوث المياه، والمركز الوطني للتقنية متناهية الصغر.
تضم المدينة عدداً من محطات التجارب الحقلية هي محطة التجارب بالقصيم، محطة التجارب بالمزاحمية، محطة التجارب بديراب، محطة التجارب بالخفجي، محطة استقبال الصور الفضائية، الشبكة الوطنية للنظام العالمي لتحديد المواقع، الشبكة الوطنية للرصد الزلزالي ومرصد الأهلة، إضافة إلى العديد من المختبرات العلمية في معاهد المدينة.
وتضم المدينة نخبة من الكفاءات العلمية المتخصصة من الباحثين حملة الدكتوراة والماجستير والبكالوريوس ، كما تقوم بتطوير مهارات ومعارف منسوبيها عن طريق التدريب والابتعاث وحضور المؤتمرات والندوات العلمية المتخصصة والمعارض التقنية.
وقد شكلت المهام العلمية والبحثية التي أوكلت للمدينة نقطة انطلاق نحو انجازات علمية رائدة أسهمت في حل بعض المعضلات التنموية ، وتساهم المدينة في العديد من البحوث والدراسات والمشاريع الوطنية الرائدة في توظيف معطيات العلوم التطبيقية والتقنيات المتطورة في كافة المجالات التي تخدم خطط التنمية في المملكة
وقد حققت المدينة بفضل الله تعالى ثم بتشجيع ورعاية حكومتنا الرشيدة - العديد من الإنجازات منذ إنشائها في إطار الأهداف المحددة لها.. ومن ذلك :

مشروع الخطة الوطنية الشاملة للعلوم والتقنية:
إعداد مشروع الخطة الوطنية الشاملة للعلوم والتقنية بعيدة المدى التي تصل إلى عام 1440هـ، وذلك بالتعاون مع وزارة الاقتصاد والتخطيط، والجهات ذات العلاقة في القطاعين الحكومي والخاص، وفي مؤسسات التعليم ومراكز البحث والتطوير، حيث يعد هذا المشروع، أول مشروع تخطيطي علمي كبير تشارك فيه نخبة من العلماء والخبراء السعوديين في شتى مجالات المعرفة، للتعرف على إمكانات المملكة وقدراتها العلمية والتقنية حاضراً ومستقبلاً .

في مجال البحوث التطبيقية: تقدم المدينة الدعم للعلماء والباحثين في المملكة لتنفيذ أبحاثهم عن طريق المنح البحثية المختلفة في مجالات الطب،الهندسة، الزراعة، علوم الأساس والعلوم الإنسانية ، كما تقوم المدينة بناء على طلب قطاعات حكومية مختلفة بتدعيم العديد من البحوث الوطنية التي تهدف إلى إيجاد الحلول العلمية العاجلة لبعض المشكلات التي تواجهها .
وتشمل برامج المنح البحثية التي تقدمها المدينة ما يلي : برنامج المنح السنوي العام ، برنامج المنح الوطنية ، برنامج منح طلبة الدراسات العليا ، برنامج المنح الصغيرة ، برنامج منح أبحاث العلوم الإنسانية ، برنامج منح القطاعات الإنتاجية ، برنامج منح الأبحاث التطويرية وقد بلغ عدد الأبحاث التي دعمتها المدينة في جميع المجالات وخلال 25 سنة 1661 بحثاً بميزانية تفوق 638.68 مليون ريال سعودي .

في مجال التوعية العلمية والنشر : اهتمت المدينة بنشر الوعي العلمي بين المواطنين بهدف توعية المجتمع بالمجالات العلمية وأهميتها وتنمية الميول العلمية لدى أفراد المجتمع ، وذلك من خلال إصدار مجلة ( العلوم والتقنية ) وتنظيم البرنامج السنوي للمحاضرات العلمية العامة ، ونشر الكتب المؤلفة والمترجمة.
في مجال المعلومات : تهتم المدينة بتوفير العديد من الخدمات في مجال المعلومات حتى يتسنى للعلماء والباحثين وطلبة العلم الاستفادة منها ، ومن بين هذه الخدمات : توفير قواعد المعلومات ، الاتصال المباشر بأشهر مراكز المعلومات في العالم ، تسليم الوثائق ، وخدمة الإحاطة الجارية. أما البنك الآلي السعودي للمصطلحات ( باسم ) فتتركز الأولوية فيه على تعريب مصطلحات الطاقة الذرية والكهربائية المصغرة ( الإلكترونيات) والحاسب الآلي وهندسة الطاقة ونقلها .. وقد تم استكمال تعريب ومراجعة وتخزين ما يزيد على عشرين ألف مصطلح في هذه التخصصات ، بالإضافة إلى إدخال وتخزين أكثر من خمسة وعشرين ألف مصطلح في موضوعات أخرى ، منها: الجيولوجيا والعلوم الزراعية والطب وقد أصبح مجموع المصطلحات المخزنة القابلة للاسترجاع الآلي مائتي ألف مصطلح فضلاً عن المكتبة بما تحويه من كتب علمية متخصصة وبطاقات مصغرة ( ميكروفيش ).
في مجال نقل التقنية: تعمل المدينة على استيعاب ونقل وتطويع التقنية المتقدمة لخدمة أغراض التنمية سواء على المستوى الخليجي بالتعاون مع دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية. وكذلك التعاون مع منظمات الأمم المتحدة المعنية.. فضلاً عن بناء قواعد معلومات لتقنيات مختارة لخدمة الصناعات المناسبة.
حقوق الملكية الصناعية : تقوم المدينة بتوفير الحماية لحقوق الملكية الصناعية بالمملكة وذلك بمنح حقوق الملكية الصناعية وإنشاء نظام متكامل لبراءات الاختراع وتنظيم حقوق المخترعين ، وتتلقى المدينة العديد من طلبات براءات الاختراع في شتى المجالات ، منها : الطب ، الهندسة ، الزراعة ، الكيمياء ، طب الأسنان ، الطاقة الشمسية تحلية المياه .
وتمثل المدينة المملكة في المنظمة العالمية للملكية الفكرية ( ويبو )، كما شاركت المدينة مع عدد من الجهات في المملكة في انضمام المملكة إلى منظمة التجارة العالمية .
في مجال الطاقة: تعمل المدينة من خلال برنامج بحوث الطاقة الشمسية على تطويع تقنية الطاقة الشمسية وتطبيق استخداماتها داخل المملكة...
في مجال الموارد الطبيعية قامت المدينة من خلال معهد الموارد الطبيعية والبيئة بأنشطة مختلفة من ابرزها استزراع الأسماك في المياه العذبة ، القيام بأبحاث ودراسات في خصائص الأراضي الجافة وشبه الجافة ، ومكوناتها الطبيعية الحية وغير الحية ، ، استنباط الطرق والتقنيات الملائمة للحد من تدهور بيئة الأراضي الجافة وزيادة إنتاجية مواردها الطبيعية ، دراسة جريان المياه خلال الكثبان الرملية ، المشاركة في أعمال اللجنة الحكومية الدولية للتغير المناخي ، تقويم كفاءة بعض محطات مياه الشرب وبدائل التخلص من مياه الرجيع في محطات التحلية ، مشروع التلوث البيئي .
في مجال الجيوفيزياء والفلك :
أنشأت المدينة المقر الدائم للمرصد الفلكي في موقع رصد الأهلة بمكة المكرمة ، كما أنشأت عدداً من المراصد الفلكية الأخرى في مختلف مناطق المملكة من أجل رؤية الأهلة
وفي مجال الرصد الزلزالي قامت المدينة بإنشاء الشبكة الوطنية لرصد الزلازل ،
كما قامت المدينة من خلال معهد بحوث الفلك والجيوفيزياء بتجهيز مرصد الليزر الذي يهدف إلى دراسة تحركات قشرة الكرة الأرضية
في مجال علوم الفضاء : قامت المدينة بإنشاء المركز السعودي للاستشعار عن بعد ، الذي يعد نواة معهد بحوث الفضاء بالمدينة حيث يضم إلى جانب المركز مراكز عدة هي :
مركز تقنية الأقمار الاصطناعية – مركز تقنية الطيران – مركز تقنية المواد المتقدمة – مركز تقنية الضوئيات – مركز نظم المعلومات الجغرافية – مركز الدراسات الرقمية – مركز فيزياء الفضاء والغلاف الجوي – مكتب المشاريع التعاقدية .

ومن أبرز منجزات المعهد :
– إنشاء محطة استقبال الصور الفضائية في المملكة ، إنشاء المرصد السعودي لتحديد مسافة الأقمار بالليزر ، منتجات نظم المعلومات الجغرافية مثل مستكشف المدن ، نظم الملاحة و تعقب المركبات .
إعداد نظام متكامل لاستقبال الصور الملتقطة من الفضاء للكرة الأرضية ومعالجتها وطبعها وتحليلها ،
في مجال الطاقة الذرية أنشأ معهد بحوث الطاقة الذرية وحدة رصد وإنذار مبكر، شملت تركيب محطات متكاملة للرصد الإشعاعي في مختلف مناطق المملكة .
كما قام المعهد بإعداد النظام الموحد للتعامل مع المواد المشعة لدول مجلس التعاون الخليجي ،
- قياس الخلفية الإشعاعية لمناطق المملكة .
- إنشاء مجموعة من التطبيقات الصناعية لتقنية الإشعاع والنظائر المشعة ، من أجل ترسيخ قاعدة لتطبيقات تقنية الإشعاع والنظائر المشعة في الصناعة على مستوى المملكة.
- تنفيذ مشاريع بحثية بالتعاون مع مصانع سعودية متخصصة في الصناعات البتروكيميائية ، من أجل التوعية بمزايا تقنية المعالجة الإشعاعية .
في مجال البترول والصناعات البتروكيميائية:
من أبرز الأنشطة التي قام بتنفيذها معهد بحوث البترول والصناعات البتروكيميائية : تنظيم أعمال اللجنة الوطنية للصناعات البتروكيميائية – إعداد تقارير فنية عن بعض الملوثات في المناطق الصناعية – إعداد قاعدة معلومات تضم 83 مادة كيميائية خطرة – حصر المواد الكيميائية التي يتم تداولها وتخزينها واستخدامها من قبل المصانع والمستشفيات والمراكز العلمية والبحثية – خدمات قياس وتحاليل في مجالات البترول والبتروكيمائيات – تطوير لمحفزات" للاستخدام في الصناعات البتروكيميائية – إعادة استخدام المخلفات البلاستيكية والبترولية.
 




 
 
 

© 2002 -
جميع الحقوق محقوظة لموقع الجائزة

الصفحة الرئيسية موضوعات الجائزة | المؤتمرات | أخبار | لائحة الفائزين | إتصل بنا