الصفحة الرئيسية

معلومات عن الجائزة

موضوعات الدورات

الترشيح للجائزة

المرشحون

اسماء الفائزين

الدورة الثانية

الدورةالأولى

المؤتمرات والندوات

أحداث مهمة

اتصل بنا

روابط

 

 


جائزة الأمير سلطان بن عبد العزيز العالمية للمياه


EN


  كلمة قبول البروفسور جيري ستيندجر لجائزة الأمير سلطان بن عبدالعزيز العالمية للمياه
   اسماء الفائزين | الدورةالأولى | كلمة قبول البروفسور جيري ستيندجر لجائزة الأمير سلطان بن عبدالعزيز العالمية للمياه

ديسمبر 2004

إنّه لمن دواعي سروري العظيم أن أقبل هذه الجائزة وجهود طلابي في الدراسات العليا وزملائي الآخرين الذين عمات معهم في تطوير مجال التحكم الفعال وإدارة الأزمات بمياه الفيضانات.

 وأنا أقبل هذه الجائزة أود في البداية أن أعبر عن عميق شكري ل:

  سمو الأمير سلطان بن عبد العزيز

ومركز الأمير سلطان لأبحاث البيئة والمياه والصحراء

وجامعة الملك سعود

 إقامة هذه الجائزة ومثابرتهم في إدارتها ولكرمهم الفياض الذي غمروني به مع الفائزين الآخرين بالجائزة، وقد تحدثت مع الدكتور هيرمان باور الذي فاز بالجائزة في فرع المياه الجوفية وكان بودّه أن يحضر حفل التكريم اليوم لكن ظروفه الصحية قد حالت دون قيامه بالرحلة ولذلك يرسل لكم اعتذاره العميق.

وأود أيضاً أن أشكر طلابي في الدراسات العليا الذين بذلوا جهداً شاقاً من أجل إنتاج البحث والأفكار التي تنال التكريم والعرفان اليوم، كما أشكر زملائي الآخرين وأصدقائي في مختلف أنحاء العالم الذين عملت معهم من أجل تطوير الأسس العلمية لتحليل تكرار الفيضانات وإدارة أزماتها

كما أود أن أنتهز هذه الفرصة لأعبر عن عميق شكري لسمو الأمير سلطان بن عبد العزيز ومركز الأمير سلطان لأبحاث البيئة والمياه والصحراء لمبادرتهم ودورهم الرائد في إقامة هذه الجائزة العالمية، فكلنا هنا نقدّر قيمة وقوة المياه وفي المناخ الجاف في منطقة الشرق الأوسط نتوقع أنّ كلّ فرد لديه ذلك الفهم، ولكن مثل هذا الفهم ليس لدى كلّ الناس في كلّ الأماكن. وفي الحقيقة أنّ الخطورة في كثير من الأماكن هي أنّ وفرة المياه ونجاح التكنولوجيا قد جعل الناس يفترضون أنّ المياه النظيفة وبالكميات المطلوبة ستكون متاحة بشكل دائم كما أنّ الفيضانات والجفاف يمكن السيطرة عليها دائماً ولكن هذا ليس صحيحاً بالنسبة لكثير من الناس في المناطق الفقيرة من العالم الذين يعرفون تلك الحقيقة جيداً، كما أنّ هذا القول ليس صحيحاً خاصة على كوكب سيتغير مناخه في العقود القادمة.

 ومعظم منطقة الشرق الأوسط تعتبر منطقة جافة تعرف بشح مياهها، والماء ضروري للحياة كما نعرفها على الأرض. وبالنسبة لكثير من الأفراد فإنّ الحاجة للماء تعني نفس الشيئ بالنسبة لحاجتنا للماء الصلح للشرب، فمن منّا لا يتوق لكأس من الماء الصافي النظيف البارد؟ لكنّ الماء ضروري أيضاً للمحاصيل الزراعية بالإضافة إلى النباتات والحيوانات التي تكوّن النظم البيئية في أئّ منظر طبيعي. وهناك مساحة متزايدة من البحث العلمي تعالج التفاعل بين الموارد المائية ووظائف وقيم النظم البيئية كما أنّ كيفية إدارة المجتمعات للمياه الجوفية والمياه السطحية بالإضافة إلى مشاريع المياه الجوفية الكبرى هي التي تحدد وبشكل متزايد مدى الوضع الصحي للنظم البيئية الطبيعية في كافة انحاء العالم. وفي بلدي فقد ركّزنا كثيراً على دور الأراضي المروية باعتبارها أماكن لرعاية كثير من أنواع الطيور والكائنات المائية بالإضافة إلى كونها أماكن للتخلص من الملوثّات كما أنّها تساهم في توفير الغذاء وتغذية المياه الجوفية.

 والمواضيع المتعلقة بموارد المياه والمحاضرات التي سنستمع لها خلال هذا الأسبوع كلها تعالج توفير الماء للمجتمعات والاستخدامات الصناعية والبيئية بالإضافة إلى التحكم الفعال بمياه الفيضانات وربما يمتد الأمر للبحرية والثروة السمكية ونظم البيئات المائية وكميات توليد الطاقة المائية.

 وإذا فكّرنا للحظة في مفهوم التحكم بمياه الفيضانات نجد أنّ حلم الكثيرين من المهندسين المدنيين هو بناء مشاريع خزانات عملاقة وسدود يمكنها السيطرة والتحكم بمياه الفيضانات على الأنهار الكبيرة، ولكن قدرة الخالق سبحانه وتعالى تكون أكبر وتغمر مياه الفيضانات حتى أكبر الخزانات التي ينشئها البشر. فجدران الخزانات قد توفر بعض الحماية لكنها يمكن أن تتصدع إذا غمرتها مياه الفضانات، ولذلك فإنها توفر شعوراً كاذباً بالأمان بالنسبة لسكان السهول التي تقع تحت الفيضان.

 ولهذا السبب فإنّ بعض المخططين ذوي الأفكار النيّرة قد قاموا بتشجيعنا في الوقت الحاضر على توسيع مفهومنا للتحكم بمياه الفيضان إلى إطار يشمل إدارة أزمة الفيضانات.

 و إدارة أزمة الفيضانات تهدف إلى تقييم خطورة أزمة الفيضانات لتجنب الاستخدام السيئ والذي لا يتسم بالحكمة للسهول التي تقع تحت خطر الفيضانات ونتيجة لذلك فإنّ التخطيط المدروس يقلل من تعرض الناس والممتلكات لخطر الفيضانات عندما تتم إقامة مشاريع إنمائية في تلك السهول. والأكثر من ذلك أنّنا نعدّ العدّة لتخفيف الأضرار التي تحدث عند وقوع الفيضانات بالإضافة إلى تعزيز حماية النظم البيئية والموارد الطبيعية الأخرى التي تقوم على بيئة الأنهار.

وتعتبر الدعوة لإدارة الموارد المائية لبلد ما لمصلحة شعب ذلك البلد والاستخدام الأمثل والمحافظة على الموارد الطبيعية لذلك البلد من الدعوات العظيمة الجديرة بالاهتمام. وأتقدم بالشكر والعرفان مرة أخرى سمو الأمير سلطان بن عبد العزيز ومركز الأمير سلطان لأبحاث البيئة والمياه والصحراء لدورهم الرائد في الاعتراف بالأهمية العالمية لإدارة الموارد المائية والقيمة العالمية للبحث الذي مكّننا من تعزيز فهمنا لعلوم المياه التي تعتمد عليها إدارة الموارد المائية.

 وأخيراً أشكر كلّ فرد منكم على هذا الشرف وأشكركم على اهتمامكم. 

 




 
 
 

© 2002 -
جميع الحقوق محقوظة لموقع الجائزة

الصفحة الرئيسية موضوعات الجائزة | المؤتمرات | أخبار | لائحة الفائزين | إتصل بنا