البروفيسور هوارد ويتر
|
|
يعتبر البروفيسورHoward Wheater استاذا في علم المياه و رئيسا لقسم هندسة مصادر المياه في قسم الهندسة المدنية و البيئية في الكلية الملكية في لندن،و يعد واحدا من اشهر علماء علم المياه المميزين في المملكة المتحدة، كما انه عضو دائم في اكاديمية المياه الدولية في اوسلو الى جانب انه شغل منصب رئيس جمعية المياه البريطانية.
و عبر مسيرته التي امتدت قرابة 30 عاما قدم مساهمات مميزة للعالم ناهيك عن خبرته التدريسية و العملية في ادارة مصارد المياه، و تشتمل ابحاثه المنشور على اكثر من 200 ورقة بحث محكم بالاضافة الى 6 كتب، كما مُنح العديد من الجوائز الوطنية المختلفة.
وهو ايضا مهتم في ادراة مصارد المياه في الماطق الجافة و عمل ايضا في كل من سلطنة عمان و المملكة العربية السعودية و اليمن و الاردن و سوريا و مصر الى جانب عمله في ولايتي اريزونا و نيفادا في الولايات المتحدة، كما تلقى العديد من الدعوات كمتحدث رئيسي في العديد من المؤتمرات الدولية المختلفة منها على سبيل المثال مؤتمر المياه في الخليج الذي عقد في دولة الكويت. كما ساهم في تطوير برنامج وادي التابع لمنظمة الامم المتحدة للعلوم و الثقافة للمياه في المنطقة العربية و مؤخرا في تنفيذ و تمويل برنامج مصادر اليماه في المناطق الجافة في العالم التابع لمنظمة الامم المتحدة للعلوم و الثقافة، و مؤخرا يضا تلقى دعوة من جانب حكومة تشيلي للمساعدة في تطوير مركز لمصادر المياه في امريكا الجنوبية و منطقة الكاريبي، كما وجهت له الحكومة اليابانية دعوة لالقاء محاضرة حول ندرة المياه في مؤتمر مؤتمر كيوتو العالمي للمياه الذي عقد في عام 2003، و حاليا يشغل منصب مستشار لولاية نيفادا في الولايات المتحدة حيث ينصب اهتمامه بمستودع النفايات النووية في جبل Yucca.
بعض المواد الاضافية في حال تم طلبها مساهمات البروفيسور Wheater في ابحاث و ادارة مصادر المياه المتكاملة و المستدامة في المناطق الجافة و شبه الجافة
ان البروفيسور Wheater مرتبط بشكل وثيق بقضايا و مشكلات ادارة المياه في المناطق الجافة منذ 25 عاما، و في اعقاب الفيضان الكبير الذي حدث عام 1981 قام باجراء اول دراسة للفيضانات في شمال عمان بالنيابة عن ديوان السلطان قابوس بن سعيد و الحرس السلطاني العماني، و اشتملت الدراسة على تحليل مفصل لذلك الفيضان الى جانب البيانات التاريخية بغية الوصول الى معايير تصميم مثل تحليل تردد مدة العمق لمستوى سقوط الامطار و بعض المعلومات المتعلقة بتقديرات الفيضانات. كما خرجت الدراسة بتوصيات لحماية بعض المواقع الحساسة من الفيضانات مثل القصر السلطاني في مسقط، و نعتقد بانه كان اول باحث يقوم بتطبيق نموذج التوزيع التعدادي في المنطقة العربية بغية تقييم الاستجابة المتكاملة لتدفق الوادي تجاه معدل سقوط الامطار. و قوبل عمله هذا بجائزة ماوراء البحار التي منحه اياها المعهد البريطاني للمهندسين المدنيين لقاء البحث الذي قام باعداده.
و في اواخر الثمانينيات اصبح البروفيسور Wheater مستشارا فنيا رفيع المستوى لمشروع الاودية الخمسة في المملكة العربية السعودية، و كان ذلك المشروع بحق مشروعا رائدا في مجال البحث عن مصادر المياه امتد قرابة 5 اعوام ، حيث كان يهدف الى التعرف على مصادر المياه المستدامة في جنوب غرب المملكة، و تم تنفيذ المشروع لحساب وزارة الزراعة و المياه. حيث تم تعيين خمسة اودية لمراقبة معدل سقوط الامطارالى جانب دراسة التغيرات المناخية و رطوبة التربة و تدفق المياه في الوادي و المياه الجوفية، و اعتبرت الدراسة في مقدمة الدراسات التي اجريت في العالم حيث بينت ابعادا جديدة حول استجابة الدورة الخاصة بالمياه، و لاول مرة تم قياس التغيير الزمني الى جانب التغيير المرتبط بالحيز لمعدل سقوط الامطار، و تم التوصل الى نتائج جديدة خاصة بانتشار تدفقات السطح، الى جانب التفاعل بين ترشح السطح و خسارة النفاذ الى جانب اعادة شحن المياه الجوفية، و بغية دعم النموذج الخاص بمصادر المياه قام البروفيسور Wheater بتطوير اول نماذج سقوط المطر الزمني و الفراغي في المنطقة و شرع باجراء بحث نموذجي تعدادي لدراسة ووضع قياسات اعادة الشحن للمياه الجوفية الرسوبية الناتجة عن الترشح من طبقة الوادي، كما قام بنشر عدد من البحوث المميزة عن سقوط المطر و الترشح الحاصل من طبقة الوادي الى جانب اعادة شحن المياه الجوفية و نموذج الصرف السطحي لسقوط الامطار.
و في التسعينيات عاد البروفيسور Wheater الى عمان لاجراء دراسة مفصلة عن احتمالية اعادة شحن السدود من اجل تعزيز مصادر المياه في وادي جولاجي ، و قد قامت عمان بدور هام في المنطقة في مجال بناء سدود اعادة الشحن و خاصة في منطقة الباطنية الساحلية الشمالية، وخلافا لذلك فقد تركز هذا المشروع في نظام التصريف في الوادي جنوب جبال عسير الساحلية، و افاد البروفيسور Wheater بانه بالمشاركة الفاعلة بين علم المياه وعلم الجيولوجيا فقد ظهرت هناك حاجة ملحة لدعم ادارة مصادر المياه المتكاملة و المستدامة لهذه الانظمة، و قام بتطوير منهج جديد ورائد لتمثيل الخصائص الفريدة للمناطق الجافة، و اشتمل ذلك على نموذج تقريبي جديد لسقوط الامطار من اجل انتاج تغيير فراغي للعواصف فوق حوض
تجميع الامطار الى جانب التغيير الزمني لسقوط الامطار الى جانب نموذج توزيع جديد لمصادر المياه للصرف السطحي لمياه الامطار يهدف الى اظهار تركيز التدفقات و اعادة الشحن من قنوات الطمي وفي النهاية ربط هذا النموذج بنموذج توزيع المياه الجوفية. و تم استخدام النموذج المتكامل لكشف اثار سدود اعادة الشحن في المواقع المختلفة على اعادة الشحن المستدامة للمياه الجوفية و ذلك لمدى احتمالي خاص بالظروف المناخية المتسقبلية.
و من بين الدراسات الاخرى في المنطقة العربية تلك التي اشتملت على مشروع لصندوق الامم المتحدة للتنمية UNDP ، من اجل تقييم مصادر المياه في شمال اليمن (وادي حضر موت و الربع الخالي) الى جانب تقديم النصائح الى الامارات و عمان و المشورة للحكومة الاردنية حول الحماية من الفيضانات، كما عمل ايضا في مدينة بوستوانا الافريقية حول التنمية المستدامة للانهار الرملية في شمال شرق المدينة، و بدعم من صندوق المساعدة الدنماركي و حكومة بوستوانا تم تنفيذ برنامج تجريبي مفصل لمعرفة مكامن مصادر المياه المستدامة للمياه الجوفية في المنطقة.
و قام البروفيسور Wheater باجراء بحث في ولاية اريزونا حول النموذج المفترض لسقوط الامطار الزمني و الفراغي و حول النموذج الموزع لانظمة احواض تجميع مياه الامطار، مركزا بشكل اساسي على ضبط فقدان النفاذ و عملية اعادة شحن المياه الجوفية، وفي الولايات المتحدة ايضا يقوم بدور المستشار لولاية نيفادا حول نواح الدورة الخاصة بالمياه من اجل قضايا السلامة الخاصة بمستودع النفايات النووية عالية المستوى في جبل Yucca، و يتطلب هذا الامر عناية فائقة من وزارة الطاقة الامريكية للحصول على تصريح للموقع، والتركيزالهام ينصب على تعريف عملية اعادة الشحن عبر موقع المستودع المقترح و المخاطر الناجمة تجاه المياه الجوفية خوفا من التلوث.
و مؤخرا توسع نطاق بحث البروفيسور Wheater ليشمل دراسة اثار التغيرات المناخية على مصادر المياه في المناطق الجافة ، و بمساعدة طالب باحث من مركز تنبؤات النيل في القاهرة فانه يعمل على المواضيع التالية: 1- دراسة اهمية التغيرات المناخية على النيل 2- محاولة تطويرو على نطاق واسع التمثيل الخاص ضمن المناخ العالمي لانظمة الانهار مثل النيل و ذلك بالتعاون مع مركز Hadley البريطاني
|