الصفحة الرئيسية

معلومات عن الجائزة

موضوعات الدورات

الترشيح للجائزة

المرشحون

اسماء الفائزين

الدورة الثانية

الدورةالأولى

المؤتمرات والندوات

أحداث مهمة

اتصل بنا

روابط

 

 


جائزة الأمير سلطان بن عبد العزيز العالمية للمياه


EN


  ملخص لبحث البروفيسور عبداللطيف أحمد
   اسماء الفائزين | الدورة الثانية | ملخص لبحث البروفيسور عبداللطيف أحمد


نبذة عن البروفيسور

اان شح المياه و تدهور نوعيتها الى جانب القيود البيئية قد ادت الى زيادة الاهتمام باعادة استخدام و تدوير الماء في العديد من انحاء العالم، في شهر فبراير من عام 2002 بدات الحكومة السينغافورية باعادة استصلاح المياه من مياه الصرف الصحي لتكون مياه
للشرب و للاستخدام العام بدلا من من مصادر خارجية، و بالاشارة الى صحيفة
News Straits Times
الصادرة يوم 13-3-2002 فلم يكن هناك انسياب للماء لمدة اسبوع في ماليزيا على الرغم انها تعد دولة استوائية تحظى بوفرة سقوط للمطر، و استدعى الوضع القائم لان يكون هناك اعادة نظر في ترشيد استخدام المياه ليس لشح المياه الذي نتج بسبب نقص الامدادات. ان المدنية و التلوث يعدان اسبابا اساسية لمشكلة المياه،و على الرغم ان الماء يعد عنصرا هاما للتنمية الا ان التنمية العبثية بدورها كانت سببا في تدهور نوعية المياه.


خلال الاربعين عاما الماضية ثبت بان زيت النخيل كان يعد افضل السلع الهامة في ماليزيا، حيث تعد ماليزيا واحدا من اكبر المنتجين و المصدرين لزيت النخيل في العالم، حيث تشارك ماليزيا بنسبة تقارب 48% من الانتاج العالمي و نسبة 58% من التصدير العالمي، بيد ان النمو السريع لصناعة زيت النخيل في ماليزيا قد سببت في العديد من مشكلات تلوث المياه في الانهار، في العام 2005 تم انتاج قرابة 14,96 مليون طن من زيت النخيل الخام نتج عنه تدفق قرابة 44,88 طن من السوائل الملوثة الى الانهار, و بهذه الاحصائيات فان صناعة زيت النخيل في ماليزيا تعد صناعة تساهم في الجزء الاكبر من التلوث في مياه الانهار في ماليزيا.

ان تلك السوائل الملوثة ذات لون بني و لزجة و ليست سامة ولكن لها رائحة غير زكية، و هي عضو موجود بكثرة في الطبيعة و يعرف بانه من اكثر العناصر الملوثة للماء. و ان ذلك العنصر لديه القدرة على استنزاف الاكسجين بنسبة تصل الى 50000 درجة. و بالنظر الى احصائيات عام 2005 فقد كانت نسبة السائل العادم الذي نتج قرابة 44,88 قرابة 1,122 طن BOD مليون طن اما بالنسبة لما نتج من العنصرالمعروف ب
اي يساوي للعوادم التي يتسبب بها قرابة 61.479.500 مواطن في البلاد.
(هناك افتراض بان كل مواطن يتسبب في انتاج قرابة 18,25 كجم من العنصر
في كل عام)المعروف بBOD


و حاليا فقد تبنت غالبية مصانع انتاج النخيل معالجة بيولوجة تقليدية لعملية الهضم التي تحتاج مساحة معالجة تصل الى (2- 3 مرات من مساحة ملعب لكرة القدم) و تحتاج لفترة زمنية تتراوح ما بين (80-120 يوما)، بيد ان ليس كافة معامل زيوت النخيل لا تلبي المعايير الخاصة بضبط مراقبة التلوث طبقا لقانون البيئة الصادر عام 1974.

ان عملية التخلص النهائية تظهر لزوجة و لونا يدمران النظام البيئي الهش في الانهار بحيث يصبح بعد ذلك بلا حماية .

ان الحاجة مهمة جدا لمواجه مشكلات نقص المياه و سوء نوعيتها من اجل المحافظة على البيئة بهدف ضمان التوفر المتواصل النظيف للماء للاجيال القادمة، و على الجانب الاخر فان صناعة زيت النخيل تعد اهم صناعة في البلاد من اجل مواصلة برامج التنمية، و لكن في الوقت ذاته فانها الصناعة التي تنتج اكبر نسبة من التلوث في انهار ماليزيا، و من اجل الحد من مظاهر التلوث التي تسببها تلك الصناعة دون الاضرار بالنمو المتزايد لصناعة زيت النخيل التي تعد الاهم في البلاد فيجب العمل على تطبيق تكنولوجيا نظيفة يمكن الحصول عليها من البيئة نفسها.

و لذلك فان الهدف في البحث الحالي هو ادخال معالجة رخيصة و اقتصادية تتبنى مفهوم Zero Discharge, و تظهر النتائج بان هناك امكانية لتعزيز النظم الحالية بهدف جعل المياه قابلة للشرب طبقا لمعايير مياه الشرب التابعة لوكالة حماية البيئة في الولايات المتحدة. و تظهر النتائج بان الرواسب يمكن ان تكون مركبات سماد عضوي عالية الجودة، ان الابتكار الجديد هو الاول من نوعه في العالم يثبت بان له جوانب ايجابية عديدة مقارنة بالطرق التقليدية (نظام المعالجة الكيميائي)

ان الابتكار الحديث مميز و يوفر العديد من الجوانب الايجابية و الاثار للاسباب التالية:
1- ان هذا الابتكار يجمع ما بين الطريقة التي تستخدم تقنية فصل الخلايا و بين المعالجة الفيزيائية الكيمائية. انها تقنية رخيصة و اقتصادية في معالجة المياه العادمةز
2- ان المعالجة الكيمائية فريدة و مبتكرة حيث هذه اول مرة يتم فيها استخدام مركبات الايونات كمخثر ليحل محل الايون المعدني التقليدي (Alum, PAC, Ferric Chloride) من اجل انتاج رواسب معدنية حرة، و يمكن استخدام الرواسب الجافة بشكل سريع لتكون اسمدة عضوية.


3- ان الفكرة الجديدة للجمع بين الايونات دون الحاجة لتعديلات pH في عملية المعالجة الكيميائية لمنع استخدام المخثر المعدني لمنع حدوث اختراقات في المعالجة التقليدية. و ساهم هذا في الاحتمالية التجارية حيث ان استخدام المركبات الكيميائية يقلل المعالجة الكيميائية بنسبة 10 مرات مقارنة مع مخثر القاعدة المعدنية التقليدي.
4- ان الاختراع الاخير قد قام بتطبق نظام فصل الاغشية في معالجة المياه العادمة مقارنة بالاعمال السابقة لمعالجة المياه. و بذلك فقد تم استخدام نظام فصل الاغشية بشكل فاعل.
5- ان الابتكار الحالي يسمح باعادة استصلاح و استخدام المياه بنسبة 85% من صناعة زيت النخيل بحيث تصبح نظيفة و قابلة للشرب تلبي معايير مياه الشرب العالمية ، و يمكن اعادتها مرة اخرى لتقوم معامل الزيوت باستخدامها كماء للمراجل.
6- ان نظام الاغشية يقدم معالجة قصيرة زمنيا بفاعلية دائمة و مساحة جغرافية صغيرة و نظام الي فاعل مع مستوى حماية عالي مقارنة بالطرق التقليدية، و بهذه المزايا فان النظام الحالي يمكنه بسهولة تحقيق معايير منظمة ISO.
7- ان النظام التقليدي قد واجه انتقادات بسبب الحشرات الطائرة و الرائحة السيئة التي تسبب ازعاجا للناس، الى جانب ان الماء المتدفق لزج جدا و لونه بني مقارنة مع الماء الصافي الذي ينتجه النظام المطور، و و لهذا فان تطبيق هذا النظام سيحل العديد من المشكلات المعروفة التي ستساهم في منفعة الناس، و العاملين و المعامل و اصحابها.
8- مازال هناك عدد من المعامل التي لم تلتزم بتطبيق معايير وزارة البيئة الماليزية على الرغم انها تطبق نظام المعالجة الكيمائية، حيث ان المركبات الجامدة و العضوية في الماء المطروح يمكن ان يسبب تلوثا لمنافذ المياه بسبب استنزاف الاكسجين و العناصر الاخرى، و ان تطبيق نظام المعالجة باستخدام الاغشية لن يكون قادرا على جعل المعامل تلتزم بمعايير الوزارة بل ايضا بان الماء المعالج سيتم استخدمه مرة اخرى من جانب المعامل مما يعني تكلفة اقل لنفقات التشغيل.
9- ان الطريقة التقليدية المستخدمة تتطلب الصيانة الملائمة و المراقبة حيث ان العملية تعتمد بشكل فردي على الكائنات الحية الصغيرة لتفتيبت الملوثات، الى جانب ذلك فانها تنتج كميات كبيرة من الغازات العضوية مثل الميثان و ثاني اكسيد الكربون كما ان هناك كمية من كبريتيد الهيدروجين حيث ان كل هذه الغازات ذات رائحة نتنة. و لذلك فان تطبق النظام الجديد سيساهم في ازالة العديد من هذه الغازات.
10- ان تطبيق النظام الحالي يعد صديقا للبيئة و لديه قدرات تجارية عالية الى جانب النتائج المميزة، ان المياه المعالجة يمكن اعادة تدويرها مرة اخرى لجداول الانهار و يمكن للرواسب ان تكون ذات فائدة تجارية بعد تحويلها الى مركبات سماد عضوي. و لذلك فان العملية يمكن ان تكون رخيصا جدا.

و الاهم من ذلك ان هذا الاختراع قد ساهم في ازالة كميات الطرح الملوث في الانهار في ماليزيا مما حل العديد من مشكلات التلوث في البلاد، ناهيك عن التكلفة الرخيصة التي تشجع على عملية اعادة استخدام و تدوير المياه باستخدام تقنية مبتكرة، ان هذا الاكتشاف قد حظى بالاهتمام الوطني و هو الاول من نوعه في العالم، و ان هذا الاعتراف كان بفضل قدرته على الفوز بالعديد من الجوائز و الميداليات في ماليزيا و على الصعيد الدولي.




 
 
 

© 2002 -
جميع الحقوق محقوظة لموقع الجائزة

الصفحة الرئيسية موضوعات الجائزة | المؤتمرات | أخبار | لائحة الفائزين | إتصل بنا